أَهَمِّيَّةُ النَّشَاطِ الطُّلَّابِيِّ





                       أَهَمِّيَّةُ النَّشَاطِ الطُّلَّابِيِّ 

          تَنْمِيَةِ اِلْتِزَامِ الطَّلَبَةِ بِالأَخْلَاقِ الحَسَنَةِ 

        تَعْدِيلُ السُّلُوكِ السَّلْبِيِّ لَدَى بَعْضِ الطَّلَبَةِ 

       دَفَعَ الطَّلَبَةُ لِلشُّعُورِ بِأَهَمِّيَّةٍ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلُوهُ 

      أَ ثْنَاءَ الحَيَاةِ الجَامِعِيَّةِ تَنْمِيَةُ المَهَارَاتِ الشَّخْصِيَّةِ 

     لَدَى الطَّالِبِفَيَخْرُجُ مِنْ نَمَطِيَّةِ الطَّالِبِ العَادِيِّ 

     الَّذِي يَقْصِدُ الجَامِعَةَ لِأَخْذِ العُلُومِ دَاخِلَ الغُرَفِ 

     المُغْلَقَةِثُمَّ يُقْفِلُ عَائِدًا إِلَى المَنْزِلِ اِكْتِشَافُ 

    الطَّالِبِ لِبَعْضِ مَوَاهِبِهِ عِنْدَ مُسَاهَمَتِهِ فِي 

    النَّشَاطِ الطُّلَّابِيِّ تَعْزِيزُ الصِّلَاتِ بِين الطَّلَبَةُ

      وَبِين الطَّلَبَةِ وَالمُعَلِّمِينَ وَالأَكَادِيمِيِّينَ

   سَوَاءً فِي المَدْرَسَةِ أَوْ الجَامِعَةِ حَثَّ الطَّلَبَةُ

    عَلَى اِتِّخَاذِ مَوَاقِفَ تُجَاهَ مَا يُجْرِي دَاخِلَ 

  أَسْوَارِ جَامِعَاتِهِمْ وَمَدَارِسِهِمْمِمَّا يَجْعَلُهُمْ أَكْثَرَ 

  قُوَّةً فِي مُوَاجَهَةِ الحَيَاةِ وَتُقَلِّبُ مَوَاقِفُهَاتَعْزِيزُ 

  شُعُورِ الطَّلَبَةِ بِالاِسْتِقْلَالِوَتَحْمِلُ المَسْؤُولِيَّةَ

   كَسَّرَ الحَوَاجِزَ بَيْنَ الطَّّلَبَة وَالبِيئَةَ التَّعْلِيمِيَّةُ

  وَجَعَلَهَا أَكْثَرَ جَذْبًا لَهُمْبِفَضْلِ تَنَوُّعِ نَشَاطَاتِهِمْ 

  فِيهَا تَطْوِيرُ مَهَارَاتِ الاتصال التَّعْبِيرُ عَنْ الرَّاي

   مَعَ أَهَمِّيَّةِ اِحْتِرَامٍ وَتَقَبُّلِ وِجْهَةِ نَظَرِ الآخَرِينَ 

    زِيَادَةُ أَهَمِّيَّةِ بَرَامِجِ النَّشَاطَاتِ فِي المَدْرَسَةِ

   أَوْ الجَامِعَةِ وَالمَعَاهِدِ عُمُومًاحَثَّ المَعْلَمَيْنِ عَلَى 

   إِنْجَازِ وَاجِبَاتِهِمْ لِلتَّقَاطُعِ مِنْ نَشَاطِ الطَّلَبَةِوَرَفَعَ 

    سَقَّفَ قُدْرَاتِهُمْ لِاِسْتِيعَابٍ مُتَطَلَّبَاتُ العَمَلِيَّةِ 

   التَّرْبَوِيَّةَ الجَدِيدَةَ

    لِأَنَّ النَّشَاطُ الطُّلَّابِيُّ يُرَفِّعُ سَقَّفَ التَّحَدِّي لَدَى 

  المُعَلِّمِوَيَرْكُلُ نَمَطِيَّةً الأَدْوَارِ خَارِجَ حُدُودُ المِنْطَقَةِ 

    الَّتِي يَتَفَاعَلُ فِيهَا خُرُوجُ العَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ 

    بِالعَدِيدِ مِنْ المُنْجَزَاتِ وَالنَّتَائِجِ الإِيجَابِيَّةَ الَّتِي 

    يَمّكُنَّ تَسْجِيلُهَا لِصَالِحٍ جَمِيعُ الأَشْخَاصِسَوَاءُ 

       الطَّلَبَةِ أَوْ المُعَلِّمِينَ أَوْ المُشْرِفِينَ ,

 أُوَجِّهُ النَّشَاطُ الطُّلَّابِيُّ المُعَارِضُوَالاِحْتِفَالَاتُوَالأَنْشِطَةُ الثَّقَافِيَّةَ المُتَعَدِّدَةُكَالأَمْسِيَّاتِ الشِّعْرِيَّةِوَالمُسَابَقَاتُ العِلْمِيَّةَ وَالمَوَاهِبُوَالإِلْقَاءُوَالرَّسْمُ ,





                        ويُقْصَدُ بِالنَّشَاطِ الطُّلَّابِيِّ  

           أَنْ يَقُومَ الطَّلَبَةَ بِالعَدِيدِ مِنْ الأَنْشِطَةِ دَاخِلَ 

          البِيئَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ سَوَاءِ المَدْرَسَةِ أَوْ الجَامِعَةِ

           وَتَتَعَدَّدُ تِلْكَ الأَنْشِطَةُ مَا بَيْنَ الإِنْسَانِيَّةُ

       وَالاِقْتِصَادِيَّةُأَوِّ التَّعْلِيمِيَّةَ